Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 283

  1. الباب الثاني الترك الوجودي ودلالته
  2. الفصل الثاني دلالة الترك الوجودي
  3. المبحث الثالث: تعارض الترك مع غيره
  4. المطلب الأول: تعارض الترك مع القول
  5. مثال تعارض الترك مع الأمر: الوضوء من أكل ما مسته النار
  6. أولا: الأحاديث التي فيها الأمر بالوضوء مما مست النار

القرائن فالأمر ظاهر في الوجوب، وليس نصًّا، والنهي ظاهر في التحريم، وليس نصًّا، فيجوز أن يحمل على غير ذلك المعنى إذا وجد الدليل الصارف.

إذن:

فالقول إذا عارضه ترك لموجبه كان ذلك دليلًا صارفًا عن ظاهره إلى أحد معانيه، وفيما يلي مثالين:

الأول: لتعارض الأمر مع الترك.

والثاني: لتعارض النهي مع الترك.

مثال تعارض الترك مع الأمر: الوضوء من أكل ما مسته النار:

ورد عن النبي ﷺ أنه أمر بالوضوء مما ممشا النار، وورد عنه أنه أكل مما مسته النار ولم يتوضأ، ثم صلى، واختلف العلماء في الجمع بين تلك الأحاديث وفيما يلي بيان تلك الأحاديث وأوجه الجمع بينها.

أولًا: الأحاديث التي فيها الأمر بالوضوء مما مست النار:

١ - ما ورد من حديث زيد بن ثابت ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الوضوء مما مست النار" (١).

٢ - ما ورد عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ أنه وجد أبا هريرة ﵁ يتوضأ على المسجد فقال: إنما أتوضأ من أثوار أقط أكلتها لأني سمعت

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 283 (SanadKitab #14221, hlm. urut 314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.