Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 301

  1. الباب الثاني الترك الوجودي ودلالته
  2. الفصل الثاني دلالة الترك الوجودي
  3. المبحث الثالث: تعارض الترك مع غيره
  4. المطلب الثاني: تعارض الترك مع الفعل
  5. ومما ورد فيه أنه لم يسجد

- ما ورد عن ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ سجد "بالنجم" وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس (١).

ومما ورد فيه أنه لم يسجد:

- ما ورد عن عطاء بن يسار أنه سأل زيد بن ثابت ﵁ فزعم أنه قرأ على النبي ﷺ "والنجم" فلم يسجد فيها (٢).

قال النووي: "احتج به مالك (٣) رحمه الله تعالى ومن وافقه في أنه لا سجود في المفصل وأن سجدة "النجم" و "إذا السماء انشقت" و "اقرأ باسم ربك" منسوخات بهذا الحديث .....

ثم قال: وهذا مذهب ضعيف، فقد ثبت حديث أبي هريرة ﵁ المذكور بعده في مسلم قال: سجدنا مع رسول الله ﷺ في "إذا السماء انشقت" و "اقرأ باسم ربك"، وقد أجمع العلماء على أن إسلام أبي هريرة ﵁ كان سنة سبع من الهجرة، فدل على السجود في المفصل بعد الهجرة.

ثم قال: وأما حديث زيد ﵁ فمحمول على بيان جواز ترك السجود، وأنه سنة ليس بواجب ويحتاج إلى هذا التأويل للجمع بينه وبين حديث أبي هريرة ﵁ " (٤).

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 301 (SanadKitab #14221, hlm. urut 332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.