Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 322

  1. الباب الثاني الترك الوجودي ودلالته
  2. الفصل الثالث ما يلحق بالترك الوجودي
  3. المبحث الأول: ترك الإنكار (الإقرار)
  4. المطلب الثالث: مراتب الإقرار
  5. المرتبة الثانية: أن يفعل الفعل في غيبته ولا يبلغنا أن رسول الله ﷺ وعلمه
  6. ومن أمثلة ذلك

- ما ورد من حديث أبي هريرة ﵁ أنه قال: "ما من أصحاب النبي ﷺ أحد أكثر حديثًا عنه مني إلا ما كان من عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتب ولا أكتب" (١).

- ما ورد من حديث عائشة ﵂ أنها قالت: "إن كان ليكون عليّ الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه حتى يأتي شعبان" (٢).

- ما ورد من حديث عائشة ﵂ قالت: "ما كان لإحدانا إلا ثوب واحد تحيض فيه، فإذا أصابه شيء من الدم قالت بريقها فقصعته بظفرها" (٣).

- ما ورد عن أسماء بنت أبي بكر ﵁ قالت: "نحرنا على عهد النبي ﷺ فرسًا فأكلناه" (٤).

- ما ورد عن عبد الله بن عمر ﵄ أنه قال: "كان الرجال والنساء يتوضؤون في زمان رسول الله ﷺ جميعًا (٥) " (٦).

- ما ورد عن معاذة أن امرأة سألت عائشة ﵂ قالت: "تختضب الحائض؟

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 322 (SanadKitab #14221, hlm. urut 352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.