Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 334

  1. الباب الثاني الترك الوجودي ودلالته
  2. الفصل الثالث ما يلحق بالترك الوجودي
  3. المبحث الثاني: ترك ما هم به
  4. ٢ - ما تركه النبي ﷺ مما هم به لم يبين مانعا

قال ابن عبد البر: "ففي هذا الحديث دليل على أن الخميصة لو لم تثقل عليه ﷺ لنكسها وجعل أعلاها أسفلها" (١).

قال الزُّرقاني (٢): "الجمهور على استحباب التحويل بلا تنكيس، واستحبه الشافعي في الجديد ... ولم يأخذ بذلك الجمهور لانفراد راويها بها في حديث ابن زيد" (٣).

قال ابن حجر: "ولا ريب أن الذي استحبه الشافعي أحوط" (٤).

٢ - ما تركه النبي ﷺ مما همَّ به لم يبين مانعًا:

وهو بذلك يدخل تحت الترك المطلق.

ومن أمثلة هذا النوع ما ورد من حديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "والذي نفسي بيده، لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر بالصلاة

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 334 (SanadKitab #14221, hlm. urut 364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.