قال ابن عبد البر: "ففي هذا الحديث دليل على أن الخميصة لو لم تثقل عليه ﷺ لنكسها وجعل أعلاها أسفلها" (١).
قال الزُّرقاني (٢): "الجمهور على استحباب التحويل بلا تنكيس، واستحبه الشافعي في الجديد ... ولم يأخذ بذلك الجمهور لانفراد راويها بها في حديث ابن زيد" (٣).
قال ابن حجر: "ولا ريب أن الذي استحبه الشافعي أحوط" (٤).
٢ - ما تركه النبي ﷺ مما همَّ به لم يبين مانعًا:
وهو بذلك يدخل تحت الترك المطلق.
ومن أمثلة هذا النوع ما ورد من حديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "والذي نفسي بيده، لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر بالصلاة