Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 361

  1. الباب الثالث الترك العدمي
  2. الفصل الأول بيان الترك العدمي
  3. المبحث الأول: الأصل في المتروك
  4. المطلب الثاني: الأصل في العبادات
  5. قال المرداوي

* ما ورد من حديث ابن عمر ﵄ قال: بينما نحن نصلي مع رسول الله ﷺ، إذ قال رجل من القوم: "الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرةً وأصيلًا"، فقال رسول الله ﷺ: "من القائل كلمة كذا وكذا؟ "، قال رجل من القوم: أنا يا رسول الله، قال ﷺ: "عجبت لها فتحت لها أبواب السماء".

قال ابن عمر: فما تركتهن منذ سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك (١).

قالوا: الصحابي أحدث دعاءً جديدًا في الصلاة دون استئذان النبي ﷺ، ثم إن النبي ﷺ أقرّه على ذلك ولم يعنَّفه ولم ينهه، والدعاء هو العبادة كما ورد في الحديث، فهذا دليل على جواز إحداث عبادة جديدة.

والرد على ذلك:

أنَّه لا يمانع من أن الصحابي دعا بدعاء لم يثبت له فضل قبل إقرار النبي ﷺ له، لكن ما حكم أن يدعو الرجل في الصلاة بدعاء يختاره ويراه؟

الجواب: أن حكم ذلك الإباحة بنص حديث النبي ﷺ؛ وذلك لأنه قال: "إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما التسبيح والتكبير والتهليل" (٢) وهذا دليل على جواز أن يقول الصحابي في الصلاة

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 361 (SanadKitab #14221, hlm. urut 391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.