Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 382

  1. الباب الثالث الترك العدمي
  2. الفصل الأول بيان الترك العدمي
  3. المبحث الثاني: البدعة والمصلحة المرسلة وعلاقتهما بالترك
  4. المطلب الأول: التعريف بالبدعة وعلاقتها بالترك
  5. المسألة الثانية: المراد بالبدعة في الشرع

إلى الدين، فعمله باطل مردود عليه" (١).

ويستدل هذا الاتجاه على أن البدعة الشرعية لا تكون إلا مذمومة بأدلة كثيرة: أبرزها العموم المؤكد في قول النبي ﷺ: "كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة" (٢) فـ "كل" من أقوى صيغ العموم.

قال ابن رجب: "فقوله ﷺ: "كل بدعة ضلالة" من جوامع الكلم لا يخرج عنه شيء، وهو أصل عظيم من أصول الدين" (٣).

ومن الأدلة أيضًا:

قول النبي ﷺ: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد" (٤).

وقول النبي ﷺ: "إن لكل عمل شِرَّة ثم فَترَة، فمن كانت فترَتُه إلى بدعة فقد ضل، ومن كانت فترته إلى سنة فقد اهتدى" (٥).

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 382 (SanadKitab #14221, hlm. urut 412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.