Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 430

  1. الباب الثالث الترك العدمي
  2. الفصل الأول بيان الترك العدمي
  3. المبحث الرابع: تطبيقات على الترك العدمي
  4. المطلب الثاني: إحياء ليلة النصف من شعبان
  5. وأمام هذه النقولات لابد من بيان عدة أمور هامة

ذلك آثار إسرائيلية، فلما اشتهر ذلك عنهم في البلدان اختلف الناس في ذلك:

أ- فمنهم من قَبِله منهم ووافقهم على تعظيمها، منهم طائفة من عباد أهل البصرة وغيرهم.

ب- وأنكر ذلك أكثر علماء الحجاز منهم عطاء وابن أبي مليكة ونقله عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن فقهاء أهل المدينة، وهو قول أصحاب مالك وغيرهم، وقالوا: ذلك كله بدعة" اهـ (١).

أما النبي ﷺ وأصحابه فلم يثبت عنهم إحياء تلك الليلة.

وقال أيضًا: "قيام ليلة النصف من شعبان لم يثبت فيها شيء عن النبي ﷺ ولا عن أصحابه، وثبت فيها عن طائفة من التابعين من أعيان فقهاء أهل الشام" (٢).

وأمام هذه النقولات لابد من بيان عدة أمور هامة:

١ - أنه قد ثبت بالدليل فضل تلك الليلة فيما صح عن النبي ﷺ.

٢ - أن النبي ﷺ وأصحابه رغم ذلك الفضل لم يخصوا تلك الليلة بقيام.

٣ - أن ابتداء ذلك كان في عصر التابعين.

٤ - أنه لما اشتهر عن طائفة قيام تلك الليلة انقسم الناس إلى فريقين:

الأول: يرى أن ذلك جائز بل مندوب إليه.

الثاني: يرى أن ذلك بدعة لا يجوز.

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 430 (SanadKitab #14221, hlm. urut 460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.