وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ [الحج: ٢٦] فالطوافُ قبل الصلاة، وقد قال رسول الله ﷺ: "الطَّوافُ بمنزلةِ الصلاة، إلَّا أنَّ الله قدَ أحَلَّ فيه المَنطِقَ، فمن نَطَقَ فَلا يَنطِقْ إِلَّا بخيرٍ" (¬١).
هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
وإنما يُعرَف هذا الحديث من حديث عطاء بن السائب عن سعيد بن جُبير:
٣٠٩٤ - حدَّثَناه أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني، حدثنا الحسن بن موسى الأشْيَب، حدثنا حماد بن سَلَمة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبَّاس قال: قال الله تعالى لنبيِّه ﷺ: "طهِّرْ بيتيَ للطائفِين والعاكفِين والرُّكَّعِ السُّجود"، فالطوافُ قبلَ الصلاة (¬٢).
هذا متابِعٌ لنصف المتن، والنصفُ الثاني من حديث القاسم بن أبي أيوب:
٣٠٩٥ - أخبرَناه الحسين بن الحسن بن أيوب، حدثنا عبد الله بن أحمد بن أَبي مَسَرَّة، حدثنا عبد الله بن الزُّبير الحُميدي، حدثنا فُضَيل بن عِيَاض، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبَّاس، عن النبي ﷺ قال: "الطوافُ بالبيت صلاةٌ إلَّا أَنَّ الله أحَلَّ فيه المَنطِقَ، فمن نَطَقَ فيه فلا يَنطِقْ فيه إلّا بخير" (¬٣).