أبو بكر للنبي ﷺ فقال: "أَلَا جَعَلتَه - أُراه قال - دُونَ العَشَرة"، قال: فظَهَرَت الرومُ بعد ذلك، فذلك قولُه: ﴿الم (١) غُلِبَتِ الرُّومُ (٢) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ﴾ قال: فغُلِبَت الرومُ ثم غَلَبَت بعدُ، ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (٤) بِنَصْرِ اللَّهِ﴾. قال سفيان: وسمعتُ أنهم ظَهَروا يومَ بَدْر (¬١).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
٣٥٨٣ - حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حَنبَل، حدثني أَبي، حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدي، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن أبي رَزِين قال: جاء نافعُ بن الأزرق إلى ابن عبَّاس فقال: الصلواتُ الخمسُ في القرآن؟ فقال: نعم، فقرأ: ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ﴾، قال: صلاةُ المغرب ﴿وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ صلاةُ الصبح، ﴿وَعَشِيًّا﴾ صلاةُ العصر، ﴿وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ [الروم: ١٧ - ١٨] صلاةُ الظهر؛ وقرأ: ﴿وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ﴾ [النور: ٥٨] (¬٢).