قد اتَّفق الشيخان على إخراج هذه اللفظة لمالك في آخر حديثه بهذا الإسناد: أنَّ ناسًا من الأنصار سأَلوا رسولَ الله ﷺ، الحديثَ بطوله. وفي آخره هذه اللفظة، ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة التي عند إسحاق بن سليمان.
٣٥٩٥ - أخبرني محمد بن إسحاق الصَّفّار، حدثنا أحمد بن نَصْر، حدثنا عمرو بن طلحة، حدثنا أسباط بن نَصْر، عن السُّدّي، عن عِكْرمة، عن ابن عبّاس في قول الله ﷿: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٢٨) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ [السجدة: ٢٨، ٢٩]، قال: يومَ بدرٍ فُتِحَ للنبي ﷺ فلم يَنفَعِ الذين كفروا إيمانُهم بعد الموت (¬١).
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
٣٣ - ومن تفسير سورة الأحزاب
٣٥٩٦ - أخبرنا أبو العبَّاس أحمد بن هارون الفقيه، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا حَجَّاج بن مِنهال، حدثنا حمّاد بن سَلَمة، عن عاصم، عن زِرٍّ، عن أُبيِّ بن كعب قال: كانت سورةُ الأحزاب تُوازِي سورةَ البقرة، وكان فيها: (الشيخُ والشيخةُ