هذا حديث صحيح الإسناد، وشواهدها كثيرة قد خرَّجتُها في كتاب "المناسك".
ذكر لوطٍ النبي ﷺ
قد اتفقت الروايات في أنه من بيت إبراهيم ﷺ، ثم اختلفوا أهو من ولده أو من ولد أخيه.
٤٠٩٥ - فأخبرنا الحسن بن محمد الإسفراييني، حدثنا أبو الحسن بن البراء، حدثنا عبد المنعم، عن أبيه، عن وهب بن منبه، قال: لما توفيت سارة تزوج إبراهيم امرأة يقال لها: حجورا، فولدت له سبعة نفرٍ: نافسُ ومدين وكيسان، ولوط وسرخ وأميم ونغشان، وذكر أيضًا في هذا الكتاب: وَهَب مدين درجات (¬١) لإبراهيم، وأن لوطًا كان منهم (¬٢).
٤٠٩٦ - وأخبرنا محمد بن إسحاق الصَّفّار، حدثنا أحمد بن نصر، حدثنا عمرو بن طلحة القناد، حدثنا أسباط بن نصر، عن السُّدِّي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ولوطٌ النبي صلى الله عليه كان ابن أخي إبراهيم الخليل ﵉ (¬٣).
هذا إسناد صحيح.
وفي كتاب إسماعيل بن عبد الكريم عن عبد الصمد بن مَعقِل، قال: سمعت وهب بن مُنبِّه يقول: خرج إبراهيم بامرأته سارة ومعها أخوها لوط إلى أرض الشام (¬٤).