يُكنى أبا بِشْر، ويُقال: أبا الرَّبيع (¬١).
٥٠٨٥ - وحدثنا أبو عبد الله بن بُطّة، حدثنا الحسن بن الجَهْم، حدثنا الحُسين بن الفَرَج، حدثنا محمد بن عمر، قال: عباد بن بِشْر بن وَقْش بن زُغْبة بن زَعُوراءَ بن عبد الأشهل، يُكنى أبا بِشْر - وقال عبد الله بن محمد بن عُمارة: كان يكنى أبا الربيع - أسلم بالمدينة على يدَي مصعب بن عُمير، وذلك قبل إسلام سعد بن مُعاذ، وشهد عبّاد بن بشر بدرًا، وكان فيمن قَتَل كعبَ بن الأشْرف، وشهد أيضًا أحدًا والخندقَ والمَشاهدَ مع رسول الله ﷺ، وشهد أيضًا يوم اليمامة، وكان له يومئذٍ بلاءٌ وغَناءٌ ومباشرة للقتال، حتى قُتل يومئذٍ شهيدًا، وذلك سنة ثِنتي عشرةً، وهو ابن خمس وأربعين سنة (¬٢).
٥٠٨٦ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، عن يحيى بن عَبّاد بن عبد الله بن الزُّبَير، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان في بني عبد الأشْهَل ثلاثةٌ لم يكن أحدٌ أفضلَ منهم: سعد بن مُعاذ، وأُسَيد بن حُضَير، وعَبّاد بن بِشْر.
قال عَبّادُ بن عبد الله بن الزُّبَير: والله ما سمّاني أبي عبّادًا إلَّا به (¬٣).