أجِيبا إلى داعِي الهُدى وتَمنَّيا … على اللهِ في الفِردَوسِ مُنْيةَ عارفِفإنَّ ثوابَ الله للطالبِ الهُدَى … جِنانٌ من الفِردَوسِ ذاتُ رَفارفِفلما أصبَحوا قال أبو سفيان: هو واللهِ سعدُ بن مُعاذٍ وسعدُ بن عُبَادة (¬١).