وهو أحدُ النُّقباء الاثني عشر، لا خِلافَ بينَهم في ذلك، وآخى رسولُ الله ﷺ بين أبي الهيثم بن التَّيِّهان وعثمان بن مَظعُون، وشَهِد أبو الهيثم بدرًا وأُحدًا والخَندق، والمَشاهِدَ كلَّها مع رسول الله ﷺ (¬١).
٥٣٣٣/ ١ - حدثنا (¬٢) سعيدُ بن راشِد عن صالح بن كَيْسان قال: تُوفي أبو الهَيثم ابن التَّيَّهان في خلافة عمر بن الخطاب (¬٣).
٥٣٣٣/ ٢ - وحدثنا (¬٤) إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبيبة، سمعتُ شيوخَ أهلِ الدارِ - يعني بني عبد الأشْهَل - يقولون مات أبو الهيثَم بن التَّيهان سنة عشرين بالمدينة (¬٥).
٥٣٣٤ - أخبرني محمد بن يزيد العَدْل، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا هِلال بن بِشْر، حدثنا أبو خلف عبد الله بن عيسى، عن يونس بن عُبيد، عن عِكْرمة، عن ابن عباس: أنَّ رسولَ الله ﷺ خَرج ذاتَ يومٍ من بيته عند الظَّهِيرة، فرأى أبا بكر جالسًا في المسجد، فقال: "ما أخرجَك يا أبا بكرٍ هذه الساعةَ؟ " قال: أخرجَني الذي أخرجَك يا رسول الله، ثم جاء عمرُ، فقال: "ما أخرجك يا ابن الخَطّاب؟ " فقال: الذي أخرجَكما يا رسول الله، فقَعَدَ رسولُ الله ﷺ يتحدّث معهما، ثم قال: "هل بكُما من قُوّة، فتَنطَلِقان إلى هذه النَّخْل - وأومأْ بيده إلى دُور الأنصارِ - تُصِيبان طعامًا