أقمتُ له في دَفْعةِ الخيل صُلْبَهُ … بمِثلِ قُدامَى (¬١) النَّسْرِ حَرّانَ كَيْزَمِ
يُذكَّرني (حاميمَ) لما طَعَنتُهُ … فهلّا تَلا (حاميمَ) قبلَ التَّقدُّمِ
على غَيرِ شيءٍ غيرَ أنْ ليسَ تابِعًا … عليًّا ومَن لا يَنْبَعِ الحقَّ يَظلِمِ
قال: فقال عليٌّ لما رآه صَريعًا: صَرَعَه هذا المَصرَعَ بِرُّ أبيه (¬٢).