هاشم الجنةُ تحت الأبارقةِ، قد تزيَّنَ الحُورُ (¬١) [اليومَ ألْقى الأحِبّهْ] (¬٢) محمدًا (¬٣) وحِزبَهْ، يا هاشمُ، أعورُ ولا خيرَ في أعورَ لا يَغْشى البأسَ، قال: فهزَّ هاشمٌ الرايةَ، وقال:
أعورُ يَبْغِي أهلَهُ مَحَلّا … قد عالَجَ الحياةَ حتّى مَلّا
لا بُدَّ أن يَغُلَّ أو يُفَلّا
قال: ثم أَخَذ في وادٍ من أودية صِفِّين. قال: أبو عبد الرحمن: ورأيتُ أصحابَ محمدٍ ﷺ يَتبعُون عمارًا كأنّه لهم عَلَمٌ (¬٤) (¬٥).
Rujukan halaman ini:المستدرك على الصحيحين - ط الرسالة، ج 6، ص 632 (SanadKitab #1424, hlm. urut 4573)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.