وأسلم سعيد بن زيد بن عمرو قبل أن يَدخُل رسولُ الله ﷺ دارَ الأرقم، وقبل أن يَدعُو فيها الناسَ إلى الإسلام، وشهد سعيدُ بن زيد أحُدًا والخندق والمشاهد كلَّها مع رسول الله ﷺ، ولم يَشهَدْ بدرًا.
٥٩٦٤ م - قال ابن عُمر: فحدّثني عبد الملك بن زيد - من ولَد سعيد بن زيد - عن أبيه، قال: تُوفي سعيد بن زيد بالعَقِيق، فحُمِلَ على رِقاب الرِّجال، ودُفن بالمدينة، ونزل في حُفرَته سعدُ بن أبي وقاص وابن عُمر، وذلك سنة خمسين أو إحدى وخمسين، وكان يومَ مات ابنَ بِضْعٍ وسبعين سنة (¬١).
قال ابن عمر: وأمُّه فاطمة بنت بَعْجَة بن أُميّة بن خُوَيلد بن المعود (¬٢) بن حَيَّان بن غَنْم (¬٣).
٥٩٦٥ - أخبرنا أبو عبد الله الصَّفّار، حدثنا محمد بن إسماعيل السُّلَمي، حدثنا نُعيم بن حَمّاد، حدثنا ابن المُبارك، حدثنا عبد الله بن جعفر، عن زيد (¬٤) بن عبد الرحمن بن سعيد بن زيد، عن أبيه: أنَّ سعد بن أبي وقّاص غسّل سعيدَ بنَ زيد بالسُّحْرة (¬٥).