هذا حديث لهشام بن عُرْوة ولم يُخرجاه.
٦٤٨٨ - أخبرني محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا أحمد بن بِشْر المَرثَدي، حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثني عبد الله بن محمد بن يحيى بن عُروة، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزُّبير قال: وَدِدتُ أن رسول الله ﷺ أعطاني النداءَ، قيل: ولِمَ ذاكَ؟ قال: إنهم أطوَلُ الناس أعناقًا يوم القيامة (¬١).
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
قد ذكرتُ في مَقتل عبد الله بن الزُّبير من جُرأة الحجاّج بن يوسف على الله وعلى رسولِه، وتهاوُنِه بالحَرَمَين وأهلِ بيت الصِّدِّيق ﵃، ما يكتفي به العاقلُ من معرفتِه، فاسمع الآنَ أقاويلَ الصحابة والتابعين فيه، وشهادتَهم على سُوء عقيدتِه بعدَ قتلِه عبدَ الله بن عمر بنِ الخطَّاب وعبدَ الله بنَ الزُّبير وسعيدَ بنَ جُبَير:
٦٤٨٩ - حدثنا علي بن حَمْشَاذَ العَدْل، حدثنا محمد بن يونس القُرشي، حدثنا المؤمَّل بن إسماعيل، حدثنا سفيان الثَّوْري، عن سَلَمة بن كُهيل قال: اختلفتُ أنا وذرٌّ المُرهِبي في الحجَّاج، فقال: مؤمنٌ، وقلت: كافرٌ (¬٢).
وبيانُ صحَّتِه ما أَطلق فيه مجاهدُ بن جَبْر ﵁: