ويُكنى عبدُ الله أبا معاوية، وأولُ مَشهَدٍ شَهِدَه عبد الله بن أبي أَوفى مع رسول الله ﷺ عندنا خَيبَرُ، وما بعد ذلك من المَشاهِد، ولم يَزَلْ عبدُ الله بن أبي أَوفى بالمدينة حتى قُبِضَ رسولُ الله ﷺ فتَحوَّل إلى الكوفة، فنَزَلها حين نَزَلها المسلمون، وابتَنَى بها دارًا في أسلمَ، وكان قد ذهب بصرُه، وتُوفِّي بالكوفة سنة ستٍّ وثمانين.
٦٥٧٣ - أخبرني أبو الحسين علي بن عبد الرحمن السَّبيعي، حدثنا الحسين بن الحَكَم الحِبَري، قال: سمعت أبا نُعَيم يقول: مات عبدُ الله بن أبي أَوفى سنة سبعٍ أو ثمان وثمانين.
٦٥٧٤ - أخبرني مَخلَد بن جعفر، حدثنا محمد بن جَرِير قال: وقد قيل: إِنَّ آخرَ مَن مات بالكوفة من أصحاب رسول الله ﷺ عبدُ الله بن أبي أَوفى.
٦٥٧٥ - أخبرني علي بن محمد بن عبد الله القاضي، حدثنا الحسين بن محمد القَبَّاني، حدثنا سعيد بن يحيى الأُمَوي، حدثنا أبي، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: رأيتُ بيدِ ابن أبي أَوفى ضَرْبةٌ، قلت: متى أصابك هذا؟ قال: يومَ حُنَين، قلت: أدركتَ حُنينًا؟ قال: نعم، وقبلَ ذلك (¬١).
٦٥٧٦ - حدثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مَرزُوق، حدثنا وهب بن جَرِير، حدثنا شُعبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن أبي أَوفى، وكان من أصحاب الشَّجرة (¬٢).