فمُرْنا بما يأتيك يا خيرَ مَن مَشَى … وإن كان فيما جاءَ شَيْبُ الذُّوائبِ
وكنْ لي شفيعًا يومَ لا ذو (¬١) شَفاعةٍ … سِواكَ بِمُعْن عن سَوَادِ بنِ قاربِ
ففَرِحَ رسولُ الله وأصحابُه بإسلامي فرحًا شديدًا حتى رُئِيَ في وجوههِم، قال: فوَثَبَ عمرُ فالتزمه، وقال: قد كنتُ أُحِبُّ أن أسمعَ هذا منك (¬٢).