ابن مَخزُوم بن يَقَظَة بن مُرَّة بن كعب بن لُؤي بن غالب بن فِهْر بن مالك، وكان من مهاجري الحبَشة، وهاجر إلى المدينة، وشهد بدرًا، وكانت أمُّ سلمةَ عندَه، فتُوفِّي أبو سلمة في شوال سنةَ أربع من الهجرة.
٦٧٨٧ - حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا السَّري بن خزيمة، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سَلَمة، أخبرنا ثابت البُناني، حدثني عمر بن أبي سَلَمة بن عبد الأسد، عن أمِّه أمِّ سلمة، أنَّ أباه أبا سلمة قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا أصابت أحدَكم مصيبةٌ فليقُلْ: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهمَّ عندك أحتسبُ مُصِيبتي"، وذكر الحديثَ بطوله (¬١).
هذا حديث مخرَّج في "الصحيحين"، وإنما خرجتُه لأني لم أجد لأبي سلمة عن رسولِ الله ﷺ حديثًا مسنَدًا غيرَ هذا (¬٢).
ذكرُ سُهيل (¬٣) ابن بَيضاءَ ﵁-
٦٧٨٨ - حدثني أبو بكر بن بالَوَيهِ، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، حدثنا مصعب بن عبد الله الزُّبيري قال: سُهيلُ ابن بيضاء هو سهيل بن وهب بن ربيعة بن هلال بن أُهَيب بن ضَبَّة بن الحارث بن فِهْر بن مالك بن النَّضر، وبيضاءُ أمُّه، وهي اسمُها دَعْدُ بنت سعيد بن سَهْم (¬٤).