قال: لما ماتت رُقيَّةُ بنتُ رسول الله ﷺ امرأة عثمان، مَرَّ عمر بن الخطاب بعثمان بن عفّان، فسلَّم عليه، فرآه حزينًا، فقال: أموت رقية بنت رسول الله ﷺ أحزنك؟ هل لك في حفصة بنت عمر؟ فلم يرد عليه شيئًا، فأتى عمر النَّبيّ ﷺ فأخبره، فقال رسول الله ﷺ: "لعل الله تعالى يا عمر أن يأتيك بصهر هو خير لك من عثمان". فتزوج رسول الله ﷺ بابنة عمر، وزوج رسولُ الله ﷺ أم كلثوم من عثمانَ، وقد كان قبل ذلك خطبها أبو بكر وخطبها عمرُ فلم يُزوِّجها، فقال رسول الله ﷺ: "خيرُ الشَّفيع لعثمان، ما أنا أُزوِّجُ بناتي، ولكن الله تعالى يُزوِّجُهِنَّ" (¬١).
Rujukan halaman ini:المستدرك على الصحيحين - ط الرسالة، ج 7، ص 574 (SanadKitab #1424, hlm. urut 5300)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.