قال: وكان رسول الله ﷺ إذا حُمَّ دعا بقِرْبةٍ من ماء فَأَفَرَغَها على قَرْنِه فاغتَسَل (¬١).
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه بهذه الزيادة.
٨٤٣٤ - حَدَّثَنَا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن أيوب، أخبرنا عبد الرحمن بن سَلَمة الرازي، حَدَّثَنَا سَيف بن محمد ابن أختِ سفيان الثَّوري، عن مَعمَر، عن أيوب، عن محمد بن سِيرِين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "عليكم بالهَلِيلَجِ الأسودِ فاشرَبوه، فإنه شجرةٌ من شجر الجنة، طعمُه مُرّ، وهو شفاءٌ من كل داء" (¬٢).
٨٤٣٥ - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا إبراهيم بن مرزوق، حَدَّثَنَا أبو عامر العَقَدي، حَدَّثَنَا شُعبة، عن حُصين، قال: سمعت أبا عُبيدة بن حُذيفة يحدّث عن عمّته فاطمة قالت: عُدْتُ رسولَ الله ﷺ في نِسوة، فإِذا سِقاءٌ مُعلَّق وماؤُهُ يَقطُر عليه من شدّة ما يَجِدُ من حرّ الحُمَّى، فقلت: يا رسول الله، لو دعوتَ الله فأذهَبَه عنك، فقال: "إنَّ أشدَّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ، ثم الذين يَلُونَهم" (¬٣).