"التمايزُ عصبيَّةٌ يُحدِثها الناسُ بعدي في الإسلام" قلت: فما التمايلُ؟ قال: "يَميل القبيلُ على القَبيل فيستحلُّ حُرمتَها" قلت: فما المَعامعُ؟ قال: "تسير الأمصارُ بعضُها إلى بعض تختلفُ أعناقُها في الحرب" (¬١).
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
٨٨١١ - حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي، حدثنا أحمد بن سعيد الجمَّال، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شُعبة، عن حُصَين، عن عبد الأعلى بن الحَكَم (¬٢) رجلٍ من بني عامر، عن خارجة بن الصَّلت البُرْجُمي قال: دخلتُ مع عبد الله المسجدَ، فإذا القومُ ركوعٌ، فركع، فمَرَّ رجل فسلَّم عليه، فقال عبد الله: صدقَ الله ورسولُه، ثم وصل إلى الصفِّ، فلما فَرَغَ سألتُه عن قوله: صدق الله ورسولُه، فقال: إنه كان يقال (¬٣): لا تقوم الساعةُ حتى تُتَّخذَ المساجد طُرقًا، وحتى يسلِّم الرجلُ على الرجل بالمعرفة، وحتى تَتَّجِرَ المرأةُ وزوجُها، وحتى تَغلُوَ الخيلُ والنساءُ ثم تَرخُصَ فلا تَعْلُو إلى يوم القيامة (¬٤).
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
٨٨١٢ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بَكَّار بن قُتيبة القاضي بمصر، حدثنا صفوان بن عيسى القاضي (¬٥)، حدثنا عوف بن أبي جَمِيلة، عن الحسن، عن أبي