حدثنا عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: كنا نَجلِسُ عند النبي ﷺ فيقرأُ القرآنَ، فربَّما مَرَّ بسجدةٍ فيَسجُدُ ونسجدُ معه (¬١).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه!
وسجودُ الصحابة لسجود رسول الله ﷺ خارجَ الصلاة سُنَّة عزيزة.
حدَّثنا الحاكم أبو عبد الله محمدُ بن عبد الله الحافظُ إملاءً في ذي القَعْدة سنة أربع وتسعين وثلاث مئة:
٩٠٤ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن سِنَان القزَّاز، حدثنا أبو علي عُبيد الله (¬٢) بن عبد المجيد الحَنَفي، حدثنا عُبيد الله بن عبد الرحمن بن مَوهَب، أخبرني إسماعيل بن عَوْن بن عُبيد الله بن أبي رافع، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جدِّه، عن علي قال: لما كان يومُ بدرٍ قاتلتُ شيئًا من قتالٍ، ثم جئتُ مُسرِعًا لأنظرَ إلى رسول الله ﷺ مَا فَعَلَ، فجئتُ فأَجِدُه وهو ساجد يقول: "يا حيُّ يا قَيُّومُ" لا يزيد عليها، فرجعتُ إلى القتال، ثم جئتُ وهو ساجد يقول ذلك، ثم ذهبتُ إلى القتال، ثم جئتُ وهو ساجد يقول ذلك، فلم يَزَلْ يقول ذلك حتى فَتَحَ الله عليه (¬٣).