Lewati ke konten

Kitab: Fiqhu Asyrathis Sa'ah · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 233

  1. الباب الثالث مظاهر العبث بأشراط الساعة
  2. الفصل الرابع تحديد عمر الدنيا
  3. ثانيا: القاضي عياض -رحمه الله تعالى-

سلف؛ لقلته وتفاهته، بالإضافة إلى ما مضى، فهذا الذي قاله ﷺ من أننا فيما مضى كالشعرة في الثور، أو الرقمة في ذراع الحمار" اهـ. كلام ابن حزم -رحمه الله تعالى- (١).

ثَانيًا: الْقَاضِي عِيَاضٌ -رحمه الله تعالى-:

فقد نقل عنه الحافظ ابن حجر أثناء شرحه لحديث: "بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَة كلهَاتَينِ" قوله: حاول بعضهم في تأويله أن نسبة ما بين الأصبعين؛ كنسبة ما بقي من الدنيا بالنسبة إلى ما مضى، وأن جملتها سبعة آلاف سنة، واستند إلى أخبار لا تَصِحُّ، وذكر ما أخرجه أبو داود في تأخير هذه الأمة نصف يوم، وفسَّره بخمسمائة سنة؛ فيؤخذ من ذلك أن الذي بقي نصفُ سُبع، وهو قريب مما بين السبابة، والوسطى في الطول.

قال: وقد ظهر عدم صحة ذلك؛ لوقوع خلافه، ومجاوزة هذا المقدار، ولو كان ذلك ثابتًا؛ لم يقع خلافه.

ثُمَّ قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ -رحمه الله تعالى-:

"قلت: وقد انضاف إلى ذلك منذ عهد عياض إلى هذا الحين ثلاثمائة سنة، وقال ابن العربي: قيل: الوُسْطَى تزيد على السبابة نصف سبعها، وكذلك الباقي من الدنيا من البعثة إلى قيام الساعة، قال: وهذا بعيدٌ، ولا يُعلَم مقدار الدنيا؛ فكيف يتحصل لنا نصف سبع أمدٍ مجهول؟ فالصواب الإعراض عن ذلك" (٢) اهـ.

Rujukan halaman ini: فقه أشراط الساعة، ص 233 (SanadKitab #14248, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.