Lewati ke konten

Kitab: Fiqhu Asyrathis Sa'ah · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 30

  1. الباب الأول
  2. الفصل الرابع ثمرات الإيمان بأشراط الساعة
  3. سادسا: قد تمر بالمسلمين وقائع في مقبل الأيام تحتاج إلى بيان الحكم الشرعي فيها

وفَرَّقُوا شملهم، وهُزِمُوا من بين أيديهم، فلم يلحقوهم؛ ولم يتبعوهم، خوفًا من غائلة مكرهم، وعملًا بقوله ﷺ: "اتْرُكوا الترْكَ مَا تَرَكوكم ...... " (١).

خامسًا: فتح باب الأمل، والاستبشار بحسن العاقبة لأهل الإيمان، إذا ادْلَهَمَّتِ الخطوب، وضاقت الصدور، مما يعطي المسلمين طاقة يصارعون بها ما يسميه المتخاذلون "الأمر الواقع"؛ ليصبح عزهم ومجدهم هو الأمر الواقع؛ وذلك بناءً على البشارات النبوية بالتمكين للدين، وظهوره على الدين كله، ولو كره الكافرون.

سادسًا: قد تمرُّ بالمسلمين وقائع في مقبل الأيام تحتاج إلى بيان الحكم الشرعي فيها، ولو تُرِكَ المسلمون إلى اجتهادهم؛ فإنهم قد يختلفون، وربما يكون بيان الحكم الشرعي في تلك الأحداث واجبًا لا بد منه، وعدم البيان يكون نقصًا تُنَزَّهُ الشريعة عنه.

فمن ذلك: أن رسول الله ﷺ أخبر أن الدجَّال يمكث في الأرض أربعين يومًا؛ يوم من أيامه كسَنَة، ويوم كشهر، ويوم كأسبوع، وبقية أيامه كأيامنا، وقد سأل الصحابة ﵃ رسول الله ﷺ عن تلك الأيام الطويلة: أتكفي في الواحد منها صلاةُ يوم؟ فقال ﷺ: "لَا، اقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ"، ولو وُكِّل العباد إلى اجتهادهم؛ لاقتصروا على الصلوات الخمس عند الأوقات المعروفة في غير هذه الأيام.

Rujukan halaman ini: فقه أشراط الساعة، ص 30 (SanadKitab #14248, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.