Lewati ke konten

Kitab: Fiqhu Asyrathis Sa'ah · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 74

  1. الباب الثاني مجالات العبث بأشراط الساعة
  2. الفصل الثاني عبثهم بعلامة المسيح الدجال
  3. إن ما سمي بظاهرة الأطباق الطائرة، وشغل الناس ردحا من الزمان؛ قد بان لنا الآن أنه لا يخرج عن كونه "سرابا" أو "تكلفا" أو "دجلا سياسيا".

فجر ٢٠ سبتمبر ١٩٧٧ م على تشكيل صورة جسم غريب من عوادم الاحتراق الناشئة من النفاثات الخمس الضخمة للصاروخ، فبقيت معلقة ومنتشرة على هيئة قنديل البحر الهلامي الضخم، فحسبه الناس طبقًا طائرًا، وأطلقوا لخيالهم العِنان في تفسير ما رأوه (١).

وأما كونه "تكلفًا وتلفيقًا":

ففي عام ١٩٦٨ م شهد ثلاثون أمريكيًّا في جنوب "دنفر" بأنهم رصدوا طبقًا طائرًا، وبعدما أثار هذا ضجَّة أوضحت "مسز ديتريش" أن هذا الشيء هو من صنع وَلَديْها "توم" (١٤ سنة)، و "جاك" (١٦ سنة) اللذين أحضرا كيسًا كبيرًا من البلاستيك الرقيق الشفاف، وعددًا قليلًا من الشموع الصغيرة، ووضعاها داخل الكيس بطريقة خاصة، فارتفع إلى أعلى بفعل الحرارة المنبعثة من الشموع.

وهذا صبي يعلق جسمًا مستديرًا على أغصان شجرة، ثم يلتقط لها صورًا ويذيعها على أنه رأى هذا "الطبق" يطير متنقلًا بين الأشجار، بسرعة ٢٠ ميلًا في الساعة.

وهذا آخر يعلق عَصَّارة ليمون، وآخر يلتقط صورة لمصباح نيون مستدير، وآخر يلصق رأس ماكينة كهربائية على زجاج نافذة ثم يصورها، وينشر صورها على أنها "طبق طائر" (٢).

Rujukan halaman ini: فقه أشراط الساعة، ص 74 (SanadKitab #14248, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.