Lewati ke konten

Kitab: Madza Ta'rif 'anillah · Pengarang: أبو ذر القلموني

Baca halaman 43

  1. ٩ - النزول والإتيان والمجيء

الصوت، فإنه ينقسم إلى عدة أقسام:

القسم الأول: سمع الإحاطة: وهو سمع يراد به بيان عموم إدراك سمع الله ﷿، وأنه ما من صوت إلا ويسمعه الله. مثل: قوله تعالى: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ﴾ [المجادلة: ١].

الثاني: سمع يراد به النصر والتاييد. كما في قوله تعالى لموسى وهارون: ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى (٤٦)﴾ [طه]

الثالث: سمع يراد به الوعيد والتهديد. مثل قوله تعالى: ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ (٨٠)﴾ [الزخرف:٨٠].

٩ - النزول والإتيان والمجيء: فيجب إثبات تلك الصفات لله تعالى، على وجهٍ يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، وليس كنزول وإتيان ومجيء المخلوق، ولكن نؤمن بها في إطار قوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١١)﴾ [الشورى].

ودليل النزول: قوله ﷺ: " يَنْزِلُ اللَّهُ ﷿ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَخِيرُ ... " متفق عليه. ودليل

Rujukan halaman ini: ماذا تعرف عن الله، ص 43 (SanadKitab #14251, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.