Lewati ke konten

Kitab: Madza Ta'rif 'anillah · Pengarang: أبو ذر القلموني

Baca halaman 48

  1. ١١ - الإرادة والمشيئة
  2. الفرق بين الإرادة الكونية والإرادة الشرعية من عدة نواحي
  3. الناحية الأولى

راض بذلك، لماذا يرضى بذلك وهو ألم للابن؟! لأنه مراد لغيره للمصلحة العظيمة التي تترتب على ذلك. اهـ. [من شرح العقيدة الواسطية].

فالخلاصة أن الإرادة تنقسم إلى قسمين:

القسم الأول: إرادة كونية: بمعنى ما يشاء الله، لا بمعنى ما يحبه، قال تعالى: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾ [الأنعام: ١٢٥]. مثال ذلك: خلق الله البشر: هذا أبيض، هذا أسمر.

القسم الثاني: إرادة دينية شرعية تتعلق بالطاعة، سواء وقعت أم لا، فهي بمعنى ما يحبه الله تعالى، وليست بمعنى ما يشاءه، ولا يلزم من محبة الله تعالى للشىء أن يقع.

ومما تقدم يظهر الفرق بين الإرادة الكونية والإرادة الشرعية من عدة نواحي:

الناحية الأولى: أ- الإرادة الكونية: لا بد من وقوعها: كطلوع الشمس من المشرق.

Rujukan halaman ini: ماذا تعرف عن الله، ص 48 (SanadKitab #14251, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.