Lewati ke konten

Kitab: Madza Ta'rif 'anillah · Pengarang: أبو ذر القلموني

Baca halaman 61

  1. التعبد لله تعالى بصفتي السمع والبصر

جوانب عديدة لا يعلمها إلا الله، ومِن هذه الجوانب ما يلي:

١ - جانب الثبات على الحق: فإذا علم العبد أنَّ له ربَّا يسمع ويبصر، وأنه يعلم ويحيط بكل أموره، ولا يتركه طرفة عين، كان ذلك دافعًا ويقينًا قويَّا وعزيمة فتيًّة للثبات على الحق. فهذا القول: الذي قال العبد ابتغاء مرضاة الله قد سمعه الله ﷿، وسجَّلته الملائكة، والعبد يحتسبه عند مولاه ﷾، وهذا الفعل: الذي قام به العبد ابتغاء مرضاة الله ولاقَى في سبيله ما لاقَى، فإن الله به بصير، ولن يذهب عمله سُدى. فعقيدة المسلم الصابر الثابت على الحق، جَعَلَتْه يتعبد لله تعالى بصفتي السمع والبصر، فهو محتسب ذلك كله عند ربه، لأن ربه لم يتركه هَمَلًا، ولم يكن ربه غافلًا ولا ساهيًا، حاشا لله تعالى.

ونلمس هذا النوع من التعبد في قصة موسى وهارون ﵉ عندما أمرهما ربهما ﵎ أن يذهبا إلى فرعون، وأن يأمراه بالمعروف وينهياه عن المنكر، ولكنهما خشيا على

Rujukan halaman ini: ماذا تعرف عن الله، ص 61 (SanadKitab #14251, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.