Lewati ke konten

Kitab: Al-Ghaits al-Hami' · Pengarang: ابن العراقي

Baca halaman 214

  1. الكتاب الأول في (الكتاب) ومباحث الأقوال
  2. المنطوق والمفهوم

أي: من ثلاثة.

ص: السادس عشر: (كي) للتعليل وبمعنى أن المصدرية.

ش: (كي) لها معنيان:

أحدهما: أن تكون للتعليل بمعنى اللام، قال أبو بكر بن طلحة: (كي) حرف سبب وعلة، كذا يقول النحويون، وإذا تأملتها وجدتها حرفاً يقع بين فعلين: الأول سبب للثاني، والثاني علة للأول، وذلك قولك: (جئتك كي تكرمني) فالمجيء سبب لوجود الكرامة، والكرامة علة في وجود المجيء.

قلت: المجيء سبب الكرامة في الخارج، والكرامة علة المجيء في الذهن فاختلفت الجهة، والله أعلم.

ثانيهما: أن تكون بمعنى (أن) المصدرية كقوله تعالى: ﴿لكيلا تأسوا﴾ فإنها لو كانت للتعليل لم يدخل فيها حرف تعليل.

ص: السابع عشر: (كل) اسم لاستغراق أفراد المنكر والمعرف المجموع وأجزاء المفرد المعرف.

ش: لـ (كل) ثلاثة أحوال:

أحدها: أن تضاف إلى نكرة، فهي دالة على استغراق أفراده نحو: ﴿كل نفس / (٥٧ ب/ م) ذائقة الموت﴾.

ثانيها: أن يضاف إلى معرف مجموع نحو: (كل الرجال قاموا) فهي لاستغراق أفراده أيضاً، لكن أبدى السبكي احتمالين في أن الألف واللام أفادت العموم، و (كل) تأكيد لها، أو لبيان الحقيقة و (كل) تأسيس، ثم قال: ويمكن أن يقال: إن الألف واللام تفيد العموم في مراتب ما دخلت عليه، وكل تفيد العموم في أجزاء كل من تلك المراتب، فلكل منهما معنى وهو أولى

Rujukan halaman ini: الغيث الهامع شرح جمع الجوامع، ص 214 (SanadKitab #14252, hlm. urut 199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.