Lewati ke konten

Kitab: Al-Ghaits al-Hami' · Pengarang: ابن العراقي

Baca halaman 276

  1. الكتاب الأول في (الكتاب) ومباحث الأقوال
  2. المنطوق والمفهوم

أحدها: -وبه قال الجمهور وهو الصحيح -: نعم.

الثاني: أن هذه الصيغ موضوعة للخصوص، وهو أقل الجمع، لأنه المتيقن، واستعملت في العموم مجازا.

الثالث: أنها مشتركة بين العموم والخصوص.

الرابع: الوقف، ونقله القاضي في (مختصر التقريب) عن الأشعري ومعظم المحققين واختاره، قال: وحقيقة ذلك أنهم قالوا: سبرنا اللغة فلم نجد صيغة دالة على العموم، سواء وردت مطلقة أو مقيدة بضروب من التأكيد.

وهذه الصيغ التي ذكرها المصنف قسمان:

أحدهما: يشتمل على جميع المفهومات وهو الأربعة المذكورة أولاً، فـ (كل) أقوى صيغ العموم، سواء أكانت مبتدأ بها نحو: ﴿كل من عليها فان﴾ أو تابعة نحو: ﴿فسجد الملائكة كلهم أجمعون﴾ وجميع ما تفرع عن الذي والتي تثنية وجمعا مثلهما نحو: ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى﴾، ﴿واللذان يأتيانها منكم﴾، ﴿واللاتي تخافون نشوزهن﴾، ﴿واللائي يئسن﴾.

(وأي) عامة فيما تضاف إليه من الأشخاص/ (٧٦/ب/م) والأزمان والأمكنة والأحوال ومنه ((أيما امرأة نكحت نفسها)) وينبغي تقيدها بالاستفهامية أو الشرطية أو الموصولة لتخرج الصفة/ (٦٢/أ/د) كمررت برجل أي رجل، والحال نحو: مررت بزيد أي رجل.

Rujukan halaman ini: الغيث الهامع شرح جمع الجوامع، ص 276 (SanadKitab #14252, hlm. urut 261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.