Lewati ke konten

Kitab: Al-Ghaits al-Hami' · Pengarang: ابن العراقي

Baca halaman 323

  1. الكتاب الأول في (الكتاب) ومباحث الأقوال
  2. التخصيص

تعالى: ﴿وأوتيت من كل شيء﴾ لأنا نشاهد أشياء لم تؤت منها كالسماوات وملك سليمان.

والثاني: العقل ضروريا كان كقوله تعالى: ﴿الله خالق كل شيء﴾ لخروج الذات والصفات العلية عن ذلك، أو نظريا كتخصيص ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع/ (٩١/ب/م) إليه سبيلا﴾ بغير الطفل والمجنون لعدم فهمهما الخطاب، وخالف في التخصيص بالعقل فريق وهو ظاهر كلام الشافعي في (الرسالة) فمنهم من جعله خلافا محققا ومنهم من جعله لفظيا، وإليه ذهب القرافي والمصنف، لأن خروج هذه الأمور من العموم لا نزاع فيه، إلا أنه لا يسمى تخصيصا إلا ما كان باللفظ.

ص: والأصح جواز تخصيص الكتاب به، والسنة بها وبالكتاب والكتاب بالمتواتر وكذا بخبر الواحد عند الجمهور وثالثها: إن خص بقاطع وعندي عكسه وقال الكرخي: بمنفصل، وتوقف القاضي وبالقياس خلافا للإمام مطلقا، وللجبائي: إن كان خفيا ولابن أبان إن لم يخص مطلقا ولقوم إن لم يكن أصله مخصصا من العموم، وللكرخي إن لم يخص بمنفصل، وتوقف إمام الحرمين، وبالفحوى وكذا دليل الخطاب على الأصح وبفعله/ (٧٤/ب/د) ﷺ وتقريره في الأصح.

Rujukan halaman ini: الغيث الهامع شرح جمع الجوامع، ص 323 (SanadKitab #14252, hlm. urut 308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.