Lewati ke konten

Kitab: Al-Ghaits al-Hami' · Pengarang: ابن العراقي

Baca halaman 396

  1. الكتاب الثاني في السنة
  2. الكلام في الأخبار

الألفاظ كما فعل البيضاوي والثاني في الوضع.

ص: والكلام ما تضمن من الكلم إسنادا مفيدا مقصودا لذاته.

ش: هذا التعريف لابن مالك في (التسهيل).

فقوله: (ما) جنس بمعنى شيء.

وخرج بقوله: (تضمن من الكلم) الخط والرمز والإشارة وإطلاق الكلام عليها مجاز وخرج بـ (الكلم) الكلمة الواحدة/ (١١٣/أ/م) وهو أحسن من قول (المفصل): (ما تركب من كلمتين) لأنه يخرج عنه ما تركب من أكثر منهما، ومن قول ابن الحاجب: (ما تضمن كلمتين) لأنه لا يتناول المركب من كلمتين لأن لفظ التضمن يقتضي أن (٩٣/أ/د) يكون له أجزاء تزيد على الكلمتين.

والمراد بالإسناد تعليق خبر بمخبر عنه، كزيد قائم، أو طلب بمطلوب كاضرب.

وخرج بالمفيد نحو: قولهم: السماء فوقنا فإنه لا يسمى في اصطلاح النحاة كلاما وبالمقصود كلام النائم والناسي والطيور.

وخرج بقولنا: (لذاته) المقصود لغيره، كالجملة التي هي صلة الموصول، فإنه إنما قصد بها إيضاح معنى الوصول.

ص: وقالت المعتزلة: إنه حقيقة في اللساني، وقال الأشعري مرة: في النفساني، وهو المختار، ومرة: مشترك، وإنما يتكلم الأصولي في اللساني.

ش: لا شك في إطلاق الكلام على اللساني والنفساني وهو الفكر التي يدبرها الإنسان في نفسه قبل أن يعبر عنها، وفي التنزيل ﴿ويقولون في أنفسهم﴾ ﴿وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور﴾.

Rujukan halaman ini: الغيث الهامع شرح جمع الجوامع، ص 396 (SanadKitab #14252, hlm. urut 381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.