Lewati ke konten

Kitab: Al-Ghaits al-Hami' · Pengarang: ابن العراقي

Baca halaman 398

  1. الكتاب الثاني في السنة
  2. الكلام في الأخبار

ص: فإن أفاد بالوضع طلبا فطلب ذكر الماهية استفهام وتحصيلها أو تحصيل الكف عنها أمر ونهي ولو من ملتمس وسائل وإلا فما لا يحتمل الصدق والكذب تنبيه وإنشاء ومحتملهما الخبر.

ش: قسم المصنف المركب أو الكلام إلى أقسام:

أحدها: أن يفيد بالوضع طلب ذكر الماهية وهو الاستفهام.

ثانيها: أن يفيد بالوضع طلب تحصيلها وهو الأمر.

ثالثها: أن يفيد بالوضع طلب الكف عنها وهو النهي.

فقول المصنف: (وتحصيلها أو تحصيل/٩٤/أ/د) الكف عنها أمر ونهي). من اللف والنشر المرتب.

وقوله: (ولو من ملتمس) أي ولو صدر ذلك من ملتمس وهو المساوي في الرتبة (وسائل) وهو الأسفل في الرتبة, فالقسمان داخلان في الأمر بناء على ما سبق أنه لا يشترط فيه علو ولا استعلاء.

وخرج بالوضع الطلب اللازم، كقولك: أطلب منك أن تذكر لي حقيقة الإنسان، أو أن تسقيني ماء، أو أن لا تؤذيني فلا يسمى الأول استفهاما ولا الثاني أمرا ولا الثالث نهيا.

رابعها: أن لا يكون فيه طلب أصلا، أو يكون فيه طلب بلازمه لا بذاته كما تقدم تمثيله ولا يحتمل الصدق والكذب وهو التنبيه والإنشاء فهما لفظان مترادفان فإن سمى بالأول لأنك نبهت به على مقصودك، وبالثاني لأنك ابتكرته من غير أن يكون موجودا قبل ذلك في الخارج من قوله تعالى: ﴿إنا أنشأناهن إنشاء﴾ ويندرج فيه التمني والترجي والنداء والقسم.

والفرق بين الترجي والتمني أن الترجي لا يستعمل إلا في الممكن بخلاف التمني فإنه يستعمل في الممكن والمستحيل تقول: ليت الشباب يعود، ولا

Rujukan halaman ini: الغيث الهامع شرح جمع الجوامع، ص 398 (SanadKitab #14252, hlm. urut 383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.