Lewati ke konten

Kitab: Manhajusy Syaikh 'Abdirrazzaq 'Afifi · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 122

  1. الباب الأول: منهج الشيخ عبد الرزاق وجهوده في تقرير العقيدة
  2. الفصل الثاني: جهود الشيخ عبد الرزاق في تقرير التوحيد
  3. المبحث الثالث: جهود الشيخ في تقرير توحيد الأسماء والصفات
  4. المطلب الثالث: صفات الله
  5. القسم الأول: صفات الله الذاتية
  6. ٢ - صفة اليد

كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)﴾ الملك: ١، وأن اليد صفة ذاتية لله ﷿؛ وأن هذا مستفاد من إضافة اليد لله تعالى في آية الملك (١).

ويبين الشيخ ﵀ تفسير قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾ الذاريات: ٤٧، بأن تفسير السلف لـ (أيد) بالقوة ليس من التأويل، فقال: " لأن الأيد هنا مصدر آد، وليس بجمع لِيَدٍ، فليس في ذلك متمسك لمن يقول: إن السلف تناقضوا في آيات الصفات تأويلاً وتركاً للتأويل" (٢).

ويقرر الشيخ كذلك عند قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ الزمر: ٦٧، بأن: "لله سبحانه يميناً حقيقية على ما يليق بجلاله؛ وأنه سبحانه يطوي السماوات بيمينه حقيقة يوم القيامة على ما يليق بكماله" (٣).

صفة اليد ثابتة بالكتاب والسنة:

قال ابن القيم ﵀: "ورد لفظ اليد في القرآن والسنة وكلام الصحابة والتابعين في أكثر من مئة موضع وروداً متنوعاً متصرفاً فيه، مقروناً بما يدل على أنها يد حقيقية؛ من الإمساك، والطي، والقبض، والبسط، ... وأخذ الصدقة بيمينه ... وأنه يطوي السماوات يوم القيامة، ثم يأخذهن بيده اليمنى ... " (٤).

وما ورد في نصوص الوحيين من الألفاظ التي جاءت بإثبات القبض والبسط ... لله تعالى، هي من الأدلة الكثيرة التي تؤيد ما ذهب إليه أهل السنة والجماعة من إثبات صفة (اليد) لله ﷿ على ما يليق بذاته سبحانه من غير تمثيل، إذْ هو: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١١)﴾ الشورى: ١١، وذلك أن القبض والبسط قد ورد إضافتهما إلى أشياء محسوسة تُقبض باليد الحقيقية، ولا يصح حملها على القبض والبسط المعنوي، كقوله

Rujukan halaman ini: منهج الشيخ عبد الرزاق عفيفي وجهوده في تقرير العقيدة والرد على المخالفين، ص 122 (SanadKitab #14254, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.