الثالث: ما يغير الصور والطبائع، كجعل الإنسان حماراً، ولا حقيقة له عند المحصلين" (١).
وفي تفسير الإمام الرازي: لفظ السحر في عرف الشرع، مختص بكل أمر يخفى سببه، ويتخيل على غير حقيقة، ويجري مجرى التمويه والخداع. وإذا أطلق ذم فاعله" (٢)
من التعريفات المتداولة عند الأئمة أن السحر عزائم ورقى وعقد، تؤثر في الأبدان والقلوب، فيمرض ويقتل، ويفرق بين المرء وزوجه (٣).
ب- أنواع السحر:
هناك أنواع يمكن إلحاقها بالسحر لما بينهما من التشابه.
قال الشيخ عبد الرزاق عفيفي ﵀: " والسحر أنواع مختلفة (٤):
١ - يطلق السحر على الفصاحة وقوة البيان، فإن استعمل ذلك في إظهار الحق وإبطال الباطل فهو مشروع محمود، وإن استعمل في التمويه على الناس وقلب الحقائق فهو ممنوع وقد يبلغ درجة الكفر" (٥).
والبيان كما جاء عن النبي ﷺ: (إن من البيان لسحراً) (٦)، البيان ليس سحراً، فليس فيه استعانة بالشياطين، ولكنه داخل في حقيقة السحر اللغوية؛ لأنه تأثير خفي على
Rujukan halaman ini:منهج الشيخ عبد الرزاق عفيفي وجهوده في تقرير العقيدة والرد على المخالفين، ص 203 (SanadKitab #14254, hlm. urut 203)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.