Lewati ke konten

Kitab: Manhajusy Syaikh 'Abdirrazzaq 'Afifi · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 245

  1. الباب الأول: منهج الشيخ عبد الرزاق وجهوده في تقرير العقيدة
  2. الفصل الثالث: نواقض التوحيد والقوادح فيه
  3. المبحث الثاني: نواقض توحيد الألوهية والقوادح فيه
  4. الأول: ما يناقض توحيد الألوهية أو يقدح فيه من الأعمال
  5. ٧ - التطير

الوجه الذي يعتقده أهل الجاهلية، من إضافة الفعل إلى غير الله تعالى، وقول الرسول ﷺ: (وفر من المجذوم كما تفر من الأسد) فلأن هذه الأمور تعدي بطبعها، وإلاَّ فقد يجعل الله بمشيئته مخالطة الصحيح من به شيء من الأمراض سبباً لحدوث ذلك؛ ولهذا قال: (وفر من المجذوم كما تفر من الأسد)، وقال: (لا يورد ممرض على مصح) (١)،وقال في الطاعون: (إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه) (٢)، وكل ذلك بتقدير الله تعالى" (٣).

والطيرة في اللغة: مصدر تطير يتطير تطيراً وطيرة.

وهي التشاؤم بالطير (٤)، وأصله فيما يقال: التشاؤم بالسوانح والبوارح (٥) من الطيور، ثم صار عاماً في كل مكروه من قول أو فعل أو مرئي (٦).

وأما في الاصطلاح:

"فالتطير هو التشاؤم بمرئي أو مسموع" (٧).

وقد وردت النصوص الشرعية بالنهي عنها والتحذير منها.

"والطيرة من الشرك المنافي لكمال التوحيد الواجب، لكونها من إلقاء الشيطان وتخويفه ووسوسته. والتطير من عمل أهل الجاهلية والمشركين. وقد ذمَّهم الله به ومقتهم، وقد نهى رسول الله ﷺ عن التطير، وأخبر أنَّه شرك. فعن أبي هريرة ﵁: أن رسول الله

Rujukan halaman ini: منهج الشيخ عبد الرزاق عفيفي وجهوده في تقرير العقيدة والرد على المخالفين، ص 245 (SanadKitab #14254, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.