الباقر (١) وأحمد في رواية (٢)، وظاهر قول ابن تيمية (٣)، وابن القيم (٤)، وابن حجر (٥)، وحملوا الأحاديث الواردة في النهي على التمائم الشركية. أما التي فيها القرآن وأسماء الله وصفاته فكالرقية بذلك.
وجمهور أصحاب هذا القول على أن التعليق الجائز هو ما كان بعد نزول البلاء، أما ما كان قبله فليس بجائز (٦).
- الثاني: عدم الجواز وهو قول ابن مسعود (٧) وابن عباس (٨)، وبه قال جماعة من التابعين، منهم أصحاب ابن مسعود (٩)، وظاهر قول حذيفة (١٠)،وعقبة بن عامر (١١)
Rujukan halaman ini:منهج الشيخ عبد الرزاق عفيفي وجهوده في تقرير العقيدة والرد على المخالفين، ص 255 (SanadKitab #14254, hlm. urut 255)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.