Lewati ke konten

Kitab: Manhajusy Syaikh 'Abdirrazzaq 'Afifi · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 30

  1. التمهيد
  2. المبحث الثاني: حياة الشيخ العلمية
  3. خامسا: مذهبه الفقهي

مع تفويض العلم بكيفيتها إلى الله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تمثيل ... ولا يلزم من ذلك تشبيه الله بعباده ... مع الكف عن الخوض في كنهها ... إلخ" (١).

يقول عنه فضيلة الدكتور عبد الله بن حافظ الحكمي: " لقد كان ﵀ أي الشيخ عبد الرزاق عفيفي- واسع العلم بمسائل العقيدة، شديد التمسك بمذهب السلف الصالح مع المعرفة التامة بالملل والنحل المختلفة وأصولها التي تصدر عنها، عالماً بعورها ومواطن دحضها. لقد كان ﵀ شديد الإعجاب بشيخ الإسلام ابن تيمية، كثير الرجوع إلى مؤلفاته، وكان مما سمعته منه: "لم أر لدى أكثر المؤلفين في العصور المتأخرة جديداً، بل تكرار لما ذكره من سبقهم سوى شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ فإنك تجد في مؤلفاته الكثير منه ولا يتغير فيه شيء"" (٢).

خامساً: مذهبه الفقهي.

يعد الشيخ ﵀ مالكي المذهب (٣)، ولكنه صاحب عقل راجح، وفكرٍ مستنير، لم يكن ﵀ يتعصب للمذهب المالكي ولا لغيره، بل كان يكره التعصب والهوى ولا ينتصر لغير الدليل.

لذا فإنه لم يقف في دراسته الفقهية عند حدود مذهب بعينه بل خرج عن هذا الإطار المحدد إلى الدراسة الواسعة الشاملة كما أننا نجد له في ثنايا فتاواه وكتاباته اختيارات من مختلف المذاهب الإسلامية وأحياناً يخرج عنها إلى اجتهاده ويدعمه بالدليل والبرهان.

وبالجملة فقد كان ﵀ غاية في معرفة المذاهب وأقوال الفقهاء لا يقلد أحداً، وإنما يتبع ما يراه موافقاً للدليل (٤) (٥).

Rujukan halaman ini: منهج الشيخ عبد الرزاق عفيفي وجهوده في تقرير العقيدة والرد على المخالفين، ص 30 (SanadKitab #14254, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.