تكاد كلمة الأئمة والفقهاء ومجتهدي المذاهب تتفق على حظر ترجمة القرآن الكريم، وسواء أكانت هذه الترجمة في الصلاة أو في غير الصلاة (١)، لولا الخلاف والاضطراب فيما نقل عن الإمام أبي حنيفة وصاحبيه من جواز قراءة القرآن بالفارسية في خصوص الصلاة للعاجز عن القراءة بالعربية (٢)، ولكن اتفق الحنفية جميعًا في كتاباتهم على أن أبا حنيفة رجع عن رأيه ولا يخفى أن المجتهد إذا رجع عن قوله لا يعد ذلك المرجوع عنه قولاً له.
جواز تفسير القرآن الكريم بغير العربية:
بين الشيخ عبد الرزاق عفيفي ﵀ جواز تفسير القرآن الكريم بغير العربية، فيقول: "آيات القرآن وإن لم يفهمها العجم، ومن في حكمهم من النصوص مباشرة، يمكن أن يفهموهما بتفسيرها لهم بلغتهم، وإذن لا يكون العيب فيها ولكن في تصورها" (٣).
إن عالمية الإسلام, وانتشاره يحتم ترجمة (٤) تفسير للقرآن الكريم إلى شتى لغات العالم, لئلا يحرم من ثمراته وفوائده أي مسلم على وجه البسيطة.
Rujukan halaman ini:منهج الشيخ عبد الرزاق عفيفي وجهوده في تقرير العقيدة والرد على المخالفين، ص 347 (SanadKitab #14254, hlm. urut 347)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.