Lewati ke konten

Kitab: Manhajusy Syaikh 'Abdirrazzaq 'Afifi · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 397

  1. الباب الأول: منهج الشيخ عبد الرزاق وجهوده في تقرير العقيدة
  2. الفصل الرابع: جهود الشيخ في تقرير بقية أركان الإيمان
  3. المبحث الثالث: جهوده في تقرير الإيمان بالرسل
  4. المطلب الأول: الإيمان بالأنبياء والرسل عموما.
  5. - ما ورد في أفراد الأنبياء والرسل
  6. ٤ - عيسى ﵇ -

أن يستتاب من قال مثل هذه الأقوال وأن توضح له الأدلة من الكتاب والسنة فإن تاب ورجع إلى الحق وإلا قتل كافراً" (١).

و- الرد على من فسر التوفي بالإماتة، ولازم هذا القول.

يجلي الشيخ ﵀ الفهم الخاطئ لمن فسر التوفي بالإماتة، فيقول: "ومن قال من المسلمين: إن الله تعالى أمات عيسى ﵇ موتاً حقيقياً، ثم رفعه إليه حينما كاد له اليهود وعزموا على صلبه وقتله، فقد شذ عن جماعة المسلمين وضل عن سواء السبيل؛ لمخالفته ظواهر نصوص القرآن والسنة الصحيحة الثابتة عن النبي ﷺ. والذي حداهم إلى هذا فهمهم الخاطئ لقوله تعالى: ﴿إِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ آل عمران: ٥٥، حيث فسر التوفي بالإماتة فخالف بذلك ما صح عن السلف من تفسيره بقبض الله إياه من الأرض ورفعه إليه حيا وتخليصه بذلك من الذين كفروا، جمعا بين نصوص الكتاب والسنة الصحيحة الدالة على رفعه حيا وعلى نزوله آخر الزمان وعلى إيمان أهل الكتاب جميعا وغيرهم به حين نزوله، أما ما روي عن ابن عباس ﵄ من تفسير التوفي هنا بالإماتة (٢)

فلم يصح سنده لانقطاعه، إذ هو من رواية علي بن أبي طلحة (٣) عنه

Rujukan halaman ini: منهج الشيخ عبد الرزاق عفيفي وجهوده في تقرير العقيدة والرد على المخالفين، ص 397 (SanadKitab #14254, hlm. urut 397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.