" أما السحر: فهو في اللغة: كل ما دقّ، ولطف، وخفي سببه؛ فيشمل قوة البيان، وفصاحة اللسان، لما في ذلك من لطف العبارة، ودقة المسلك، ويشمل النميمة لما فيها من خفاء أمر النمام، وتلطفه في خداع من نمّ بينهما ليتم له ما يريد من الوقيعة، ويشمل العزائم العقد التي يعقدها الساحر، وينفث فيها مستعيناً بالأرواح الخبيثة من الجنّ، فيصل بذلك في زعمه إلى ما يريد من الأحداث والمكاسب" (١).
والسحر كما بين الشيخ ﵀: كل ما دق، ولطف، وخفي سببه (٢).
وقد عُرف بتعاريف متعددة، منها:
- صرف الشيء عن حقيقته إلى غيره (٣).
- كل أمر يخفى سببه، ويتخيل على غير حقيقته ويجري مجرى التمويه والخداع (٤).
- هو إخراج الباطل في صورة الحق (٥). وغير ذلك.
أما التعريف الاصطلاحي للسحر فهو:
عزائم (٦) ورقى (٧) وعقد (٨) تؤثر في الأبدان والقلوب، فيُمرض ويقتل، ويفرق بين المرء وزوجه، ويأخذ أحد الزوجين عن الآخر (٩).
Rujukan halaman ini:منهج الشيخ عبد الرزاق عفيفي وجهوده في تقرير العقيدة والرد على المخالفين، ص 471 (SanadKitab #14254, hlm. urut 471)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.