أما الساحر: فسيرته ذميمة، ومغبته وخيمة، خائن خداع سيئ العشرة، يأخذ ولا يُعطي، يدعو إلى الباطل، ويسعى جهده في ستره، خشية أن يفتضح أمره، وينكشف سره، فلا يتم ما أراد من الشرّ والفساد.
٤ - من ظهرت على يده المعجزة يقود الأمم والشعوب إلى الوحدة والسعادة، ويهديها طريق الخير، وعلى يده يسود الأمن والسلام، ويفتح البلاد، ويكون العمران.
أما الساحر: فهو آفة الوحدة، ونذير الفرقة، والتخريب والفوضى، والاضطراب" (١).
قد أتى الشيخ ﵀ على أهم الفروق بين المعجزة والسحر (٢).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: إن جميع ما يختص بالسحر هو مناقض للنبوة، فوجود ذلك يدل على أن صاحبه ليس بنبي، ويمتنع أن يكون دليلاً على النبوة، فإنما استلزم عدم الشيء لا يستلزم وجوده، وكذلك ما يأتي به أهل الطلاسم (٣) وعبادة الكواكب (٤) مناقض للنبوة (٥) ولهذا قال الله تعالى عن من شبه النبي بالساحر: ﴿انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا (٤٨)﴾ الإسراء: ٤٨.
Rujukan halaman ini:منهج الشيخ عبد الرزاق عفيفي وجهوده في تقرير العقيدة والرد على المخالفين، ص 473 (SanadKitab #14254, hlm. urut 473)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.