Lewati ke konten

Kitab: Manhajusy Syaikh 'Abdirrazzaq 'Afifi · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 499

  1. الباب الأول: منهج الشيخ عبد الرزاق وجهوده في تقرير العقيدة
  2. الفصل الرابع: جهود الشيخ في تقرير بقية أركان الإيمان
  3. المبحث الرابع جهود الشيخ في تقرير اليوم الآخر
  4. المطلب الثاني الحياة الآخرة، وما تتضمنها
  5. رابعا: الجنة والنار
  6. ٢ - دوام الجنة والنار

وتلاوة رسوله القرآن عليهم، إلى غير هذا من النظائر التي يقصد بذكر المشيئة فيها إثبات كمال الاختيار، وأن الأمور لما تخرج من دائرة تقديره سبحانه وتصريفه.

واختار ابن جرير أن "لا" بمعنى "لكن"، وعليه يكون الاستثناء منقطعاً، والمعنى خالدين فيها سوى ما شاء ربك من زيادة النعيم، أو لكن هنا من زيادة النعيم والإكرام على الخلود ما لا يقدر قدره إلا الله، فليس المراد قطع أمد الخلود ولكن المراد زيادة نعيم إلى جانب خلودهم في الجنة بدليل ما ختمت به الآية من قوله تعالى: ﴿عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (١٠٨)﴾ هود: ١٠٨.

الدليل من السنة:

- على أبدية الجنة قوله ﷺ: (من يدخل الجنة ينعم ولا يبأس ويخلد ولا يموت) (١) وقوله: (ينادي مناد يا أهل الجنة إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا وأن تشبوا فلا تهرموا أبدا، وأن تحيوا فلا تموتوا أبدا) (٢)، وقوله: (يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت) (٣) " (٤).

بين الشيخ ﵀ الآراء في أبدية النار، فقال: " أما أبدية النار: ففيها آراء كثيرة للسلف منها رأيان:

الأول: رأي جمهور السلف، قالوا: إن النار باقية لا تفنى، ومن دخل بقي مخلدا فيها أبدا إلا من دخلها من عصاة المؤمنين فإنهم يخرجون منها.

واستدلوا على بقائها ومن بها من الكافرين بقوله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ (١٦٧)﴾ البقرة: ١٦٧، وقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ

Rujukan halaman ini: منهج الشيخ عبد الرزاق عفيفي وجهوده في تقرير العقيدة والرد على المخالفين، ص 499 (SanadKitab #14254, hlm. urut 499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.