وكل دليل يدل على زيادة الإيمان فهو دليل على نقصه والعكس بالعكس، إذ ما قبل الزيادة قبل النقصان (١).
والقول بمقتضى ذلك هو ما ذهب إليه أهل السنة والجماعة (٢)، وانعقد عليه إجماعهم (٣).
واتفق الصحابة ﵃ والتابعون ومن بعدهم من علماء أهل السنة على أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية (٤).
قال أبو هريرة ﵁: " الإيمان يزداد وينقص" (٥).
وقال عمير بن حبيب ﵁: " الإيمان يزيد وينقص، قيل له: ما زيادته ونقصانه؟ قال: إذا ذكرنا الله ﷿ وحمدناه وخشيناه فذلك زيادته، فإذا غفلنا وضيعنا فذلك نقصانه" (٦).
وروى اللالكائي بسنده عن البخاري أنه قال: " لقيت أكثر من ألف رجل من العلماء بالأمصار، فما رأيت أحداً منهم يختلف في أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص" (٧).
Rujukan halaman ini:منهج الشيخ عبد الرزاق عفيفي وجهوده في تقرير العقيدة والرد على المخالفين، ص 557 (SanadKitab #14254, hlm. urut 557)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.