كل مكان فمن قال بذلك عن جهل بُيِّن له الحكم، فإن أصر أو كان يقول ذلك لا عن جهل فهو كافر بالله فلا تصح الصلاة خلفه" (١).
عقيدة الحلول لا ترتبط بفرقة أو طائفة معينة بل هي معتقد طوائف عدة وفرق كثيرة أولها النصارى الذين قالوا بحلول اللاهوت -أي الله- في الناسوت -أي عيسى ابن مريم-، ثم تبعهم غلاة الروافض الذين يقولون بحلول الذات الإلهية بعلي بن أبي طالب، وجاء بعدهم طوائف من المعتزلة والجهمية سلكوا مسلك حلول الذات الإلهية في من يشاء من البشر (٢) (٣).
والحلول نوعان:
حلول خاص: وهو قول النسطورية (٤) من النصارى ونحوهم ممن يقولون إن اللاهوت حل في الناسوت كحلول الماء في الإناء وهو قول الرافضة الذين يقولون إنه حل في علي بن أبي طالب.
والحلول العام: وهو القول الذي ذكره أئمة أهل السنة والجماعة عن طائفة الجهمية المتقدمين الذين يقولون إن الله بذاته في كل مكان (٥) (٦).
Rujukan halaman ini:منهج الشيخ عبد الرزاق عفيفي وجهوده في تقرير العقيدة والرد على المخالفين، ص 659 (SanadKitab #14254, hlm. urut 659)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.