Lewati ke konten

Kitab: Manhajusy Syaikh 'Abdirrazzaq 'Afifi · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 688

  1. الباب الثاني: منهج الشيخ وجهوده في الرد على المخالفين
  2. الفصل الثاني: جهوده في بيان الفرق والمذاهب المعاصرة
  3. المبحث الرابع الباطنية
  4. ٤ - الدروز
  5. حكم الإسلام فيهم

٥ - وينكرون القرآن الكريم، ويقولون إنه من وضع سلمان الفارسي، ولهم مصحف خاص بهم يمسى "المنفرد بذاته".

٦ - التستر والكتمان من أصول معتقداتهم وليس هذا من باب التقية وإنما هو من أصول ديانتهم.

حكم الإسلام فيهم:

يبين الشيخ ﵀ حكم الله فيهم، فيقول: "سئل شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ عما يحكم به في الدروز والنصيرية، فأجاب بما يأتي: وهؤلاء الدرزية والنصيرية كفار باتفاق المسلمين، لا يحل أكل ذبائحهم ولا نكاح نسائهم، بل ولا يقرون بالجزية فإنهم مرتدون عن دين الإسلام ليسوا مسلمين ولا يهود ولا نصارى ولا يقرون بوجوب الصلوات الخمس ولا وجوب صوم رمضان ووجوب الحج، ولا تحريم ما حرم الله ورسوله من الميتة والخمر وغيرهما وإن أظهروا الشهادتين مع هذه العقائد، فهم كفار باتفاق المسلمين (١) ... " (٢).

وهكذا نرى أن الدروز كونوا لهم ديناً جديداً استمدوه من بعض الوثنيات القديمة، والفلسفة اليونانية، وبعض التصورات المسيحية، وخلطوا ذلك كله، بل بنوه على بعض آراء الشيعة الإسماعيلية، ومن ثم لا ينبغي أن يعدوا من المسلمين، أو يعاملوا معاملة الفرق الإسلامية، وقديماً قال فيهم شيخ الإسلام ابن تيمية: "بأنهم أعظم كفراً من الغالية، ويقولون بقدم العالم، وإنكار المعاد، وإنكار واجبات الإسلام ومحرماته، وهم من القرامطة الباطنية الذين هم أكفر من اليهود والنصارى، ومشركي العرب، وغايتهم أن يكونوا فلاسفة على مذهب أرسطو، وأمثاله، أو مجوساً. وقولهم مركب من قول الفلاسفة، والمجوس، ويظهرون التشيع نفاقاً ... إن كفر هؤلاء مما لا يختلف فيه المسلمون، بل هم الكفرة الضالون، فلا يباح أكل طعامهم، وتسبى نساؤهم وتؤخذ أموالهم، فإنهم زنادقة مرتدون لا تقبل توبتهم ... إلخ" (٣). كما ذكر ابن عابدين (٤)

في حاشيته أن الدروز لا ملة لهم إذ يقول: "ظهر

Rujukan halaman ini: منهج الشيخ عبد الرزاق عفيفي وجهوده في تقرير العقيدة والرد على المخالفين، ص 688 (SanadKitab #14254, hlm. urut 688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.