Lewati ke konten

Kitab: Manhajusy Syaikh 'Abdirrazzaq 'Afifi · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 697

  1. الباب الثاني: منهج الشيخ وجهوده في الرد على المخالفين
  2. الفصل الثاني: جهوده في بيان الفرق والمذاهب المعاصرة
  3. المبحث الخامس الصوفية
  4. الطرق الصوفية المعاصرة
  5. ١ - القادرية

فقيل: الإعراض عن الاعتراض، وقيل: هو صفاء المعاملة مع الله، وقيل: الأخذ بالحقائق، والكلام بالدقائق، والإياس مما في أيدي الخلائق.

وبالجملة فالصوفية كانت بداية للزهد ثم تطورت وصارت مذاهب شتَّى وطرائق قددا منها ما يقرب من السنة ومنها ما يَبْعُد، بل منها ما يصل حدَّ الزندقة (١).

"ولا شك أن ما يدعوا إليه الصوفية من الزهد، والورع والتوبة والرضا ... إنما هي أمور من الإسلام، وأن الإسلام يحث على التمسك بها والعمل من أجلها، ولكن الصوفية في ذلك يخالفون ما دعا إليه الإسلام، إذ ابتدعوا مفاهيم وسلوكيات لهذه المصطلحات مخالفة لما كان عليه الرسول ﷺ، وصحابته.

لكن الذي وصل إليه بعضهم من الحلول والاتحاد والفناء، وسلوك طريق المجاهدات الصعبة، إنما انحدرت هذه الأمور إليهم من مصادر دخيلة على الإسلام" (٢).

ومن أشهر الطرق الصوفية المعاصرة:

١ - القادرية.

قال الشيخ عبد الرزاق عفيفي ﵀: " والشيخ عبد القادر الجيلاني وإن كان رأيه في استواء الله على عرشه ونحوه من صفات الله سديداً، لا يلزم أن يكون رأيه في سائر ما يراه في الدين سديداً، فقد عرف عنه أنه قال: قدمي هذه على رقبة كل ولي لله (٣)؛ وروي عنه ذلك من طرق عدة وتأوله له من يحسن الظن به، من ذلك ما ذكره الشيخ

Rujukan halaman ini: منهج الشيخ عبد الرزاق عفيفي وجهوده في تقرير العقيدة والرد على المخالفين، ص 697 (SanadKitab #14254, hlm. urut 697)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.